مع أول ظهور له على المسرح وبداية صخبه الموسيقي، شق إلفيس بريسلي طريقه ليصبح رمزًا للتحول الفني والثقافي الذي يتجاوز حدود الزمن، إلفيس لم يكن مجرد صوت يغني أو وجه يمثل بل تحول إلى ظاهرة اجتماعية جمعت أنغام الروك أند رول مع روح البلوز والبلد في توليفة مبتكرة كسرت الحواجز بين الأجيال والثقافات، بفضل صوته الجريء وجاذبيته الطاغية وأدائه الحركي الفريد أعاد إلفيس تشكيل ملامح الترفيه في القرن العشرين، تابع معنا للتعرف على تفاصيل أكثر.تواصل مع نجومك المفضلين بشكل أسهل وأسرع عبر تطبيق تواصل اجتماعي سبسيال يتيح لك تبادل الرسائل والصور بسهولة.لماذا يلقب إلفيس بريسلي بملك الروك آند رول؟لقب الكاتب والشاعر إلفيس بريسلي بلقب ملكة الروك آند رول ويرجع ذلك لمجموعة من الأسباب، هي:لأنه كان نجم الشباك الأول وباع اسطوانات أكثر من أي فنان في زمانه.جدد البلوز والكانتري والبلوجراس بروح شبابية عصرية.ألهم الشباب في أسلوب حياتهم وملابسهم وقصات شعرهم.صار اسمه مرادف للروك أند رول وبصمة خالدة في الموسيقى.جذور البساطة: طفولة إلفيس في ميسيسيبيولد إلفيس آرون بريسلي في 8 يناير 1935 بمدينة توبيلو بولاية ميسيسيبي لعائلة بسيطة فوالده فيرنون ووالدته جلاديس ربياه في أجواء متواضعة وكان له شقيق توأم يدعى جيسي فارق الحياة لحظة الولادة، أكمل إلفيس دراسته الثانوية عام 1953 لكن شغفه الحقيقي كان بالموسيقى منذ طفولته حيث شارك في مسابقات غنائية ونال أول جيتار له عام 1946 كجائزة في إحداها، هذا الجيتار كان بداية رحلة فنية استثنائية جمع فيها بين موسيقى الكانتري وإيقاعات الروك آند رول ليخلق مزيج جديد هز به المسارح وأشعل قلوب الجماهير برقصاته وأغانيه.من الاستديو الصغير إلى النجومية العالميةاستهل إلفيس بريسلي مشواره الفني من خلال تكوين فرقة موسيقية صغيرة كانت تقدم عروضها في الحانات وأماكن السهر الشعبية وهناك لفت الأنظار بموهبته وصوته المختلف، ومع مرور الوقت أتيح له اللقاء بأحد المنتجين الموسيقيين الذي استمع إلى غنائه وأُعجب بأدائه فكان هذا اللقاء نقطة التحول في حياته حيث قرر المنتج أن يمنحه الفرصة لتسجيل أولى أغانيه.بالفعل خرجت إلى النور أغنية ذاتس أول رايت التي لاقت رواج ملحوظ أعقبها مباشرة أغنية بلو مون أوف كنتاكي التي حققت هي الأخرى نجاح كبير لترسم الأغنيتان معًا بداية الطريق نحو نجوميته، ومن هنا بدأ أسلوب بريسلي الغنائي الفريد في التبلور والتميز وسرعان ما توالت أعماله الفنية وعروضه على المسارح لتكرس صورته كأحد أبرز رموز الموسيقى الحديثة. تابع محتوى حصري لا تجده في أي مكان آخر، وحظى بمزايا لا يمكن لك تفويتها من خلال سبسيال الموقع الأكثر شهرة حول العالم.الكاريزما على المسرح: سر جاذبية إلفيس بريسليوفيما يلي نستعرض لك سر جاذبية إلفيس بريسلي على المسرح:نبرة صوته العميقة التي تمزج ما بين العاطفة والقوة حيث تخاطب المستمع مباشرة.نظرته المباشرة للجمهور أشعرت كل فرد بأنه يخاطبه بمفرده.أسلوبه في هز الخصر والرقص كان جديد وصادم بالنسبة للجمهور وخاصة بفترة الخمسينات.قدرته الفائقة في المزج بين البلوز والروك والكانتري بطريقة مبهرة وحديثة.قدرته على جذب جماهيره فبمجرد صعوده على المسرح يشعل الحماس.أغاني خلدت اسمه في تاريخ الموسيقىالأغاني التي خلدت اسم الفنان الكبير إلفيس بريسلي في تاريخ الموسيقى:فندق القلب المكسور.كلب الصيد.صخرة السجن.لا استطيع التوقف عن الوقوع في الحب.عقول مشبوهة.الحب المحترق.طريقي.حب مشتعل.لا استطيع منع نفسي من الوقوع في الحب.دائمًا في بالي.اكتشف أجمل مقتنيات المشاهير من خلال سبسيال التي تعرض لك أشهر الأشياء التي يقتنيها النجوم والمشاهير حول العالم.إلفيس في هوليوود: بين الغناء والتمثيلدخل إلفيس بريسلي هوليوود عام 1956 كنجم موسيقي لامع حيث شارك في برامج تلفزيونية ثم انتقل إلى السينما وقدم أكثر من ثلاثين فيلم غنائي مثل Blue Hawaii والتي حققت نجاح تجاري واسع وجعلته أحد أعلى الممثلين أجرًا في هوليوود، ورغم هذا النجاح لم ينل دائمًا التقدير الفني حيث رأى النقاد أن معظم أفلامه لم تمنحه فرصة حقيقية لإبراز موهبته التمثيلية باستثناء أعمال مميزة مثل King Creole التي أظهرت قدراته كممثل جاد ليصبح من أبرز نجوم هوليوود في عصره.الحب، الأضواء، والجدل: الجانب الخفي من حياتهوأثناء وجوده في ألمانيا تعرف بريسلي على فتاة تدعى بريسيلا بيولي وسرعان ما وقع في حبها وتزوجا في 1 مايو 1967 في لاس فيغاس بنيفادا، وبعد انتهاء خدمته العسكرية عام 1960 عاد بريسلي لمتابعة مسيرته الفنية وحقق نجاح كبير بأفلام مثل GI Blues وBlue Hawaii عام 1961 وViva Las Vegas عام 1964، وبحلول أواخر الستينيات بدأ حضوره في السينما يتراجع قليلًا لكنه استعاد مكانته كملك لموسيقى الروك أند رول من خلال عرضه التلفزيوني الشهير عام 1968 المعروف باسم عودة 68 حيث أذهل الجماهير بأدائه كمغن وعازف جيتار ومؤدي موهوب، بينما على الصعيد الشخصي بعد الزواج أنجب بريسلي وبريسيلا ابنتهما ليزا ماري في عام 1968، لكن سعادتهما لم تدم طويلًا حيث انتهى زواجهما بالانفصال عام 1973 وحصلت بريسيلا على حضانة ليزا ماري.الرحيل المفاجئ الذي صدم العالمفي صباح 16 أغسطس 1977 وافته المنية إلفيس بريسلي عن عمر يناهز 42 عامًا نتيجة فشل قلبي، وأوضح تقرير الوفاة أن التعاطي المفرط للمخدرات كان عامل مساهم ليدفن بعد ذلك في جريسلاند بجوار والدته جلاديس، صدمت الأخبار عشاقه في جميع أنحاء العالم وزملاءه في الوسط الفني الذين فقدوا أيقونة موسيقية وفنان أثرى حياتهم وإبداعهم.الجوائز والتكريمات الذي حصل عليها إلفيس بريسليحظى إلفيس بريسلي على العديد من الجوائز والتكريمات خلال حياته وحتى بعد وفاته تقديرًا لمجهوداته وإنجازاته التي تركت بصمة قوية حتى الآن، وهي:فاز بثلاثة جوائز غرامي ورشح لأربعة عشر منها.حصل على جائزة غرامي في عام 1970 اعترافًا بإسهاماته الموسيقية الكبيرة.في عام 2018 حصل على وسام الحرية الرئاسي في الولايات المتحدة الأمريكية. يبقى إلفيس بريسلي رمز فني يتجاوز حدود الغناء العادي إذ تحول إلى أيقونة ثقافية مزجت بين تراث الجنوب الأمريكي وأحلام الشباب وعبرت بحضوره الآسر عن مزيج فريد من العاطفة والحيوية على خشبة المسرح، بفضل صوته المميز وجاذبيته على المسرح وحياته التي جمعت بين المجد والتحديات حيث نقش إلفيس بريسلي اسمه بعمق في سجل الموسيقى والسينما والثقافة الشعبية.